5 مجالات للتسويق يجب أن تمارس منهج "الأقل هو أكثر"
|
خلقت ازمة كورونا الحاجة للقيام بالكثير بموارد أقل ..
يتعرض المسوقون على وجه الخصوص ، إلى الكثير من الضغط من أجل تطوير استراتيجيتهم وضمان بقاء علامتهم التجارية ذات صلة في ظل هذه الأوقات الصعبه .. ولكن على الرغم من أن الجودة تحدث فرقًا، فإن التسويق الآن هو لعبة إستراتيجية ونطاق..
و المعنى أنه كلما نجح المسوقون في الوصل الى الإشخاص فهذا يعني زيادة نقاط الاتصال و لكن
لا يعني الوصول إلى المزيد من الأشخاص يكون بالضرورة القيام بالمزيد. في الواقع ، هناك بعض الظروف التي يكون من الأفضل فيها فعل القليل..
هناك خمسة مجالات للتسويق ، يمكنك ممارسة نهج "الأقل هو الأكثر" لضمان كفاءة أعلى ووقت أقل ضائع ..
جهد أقل ، إنتاج أكبر
١- الإدارة :
أن مفتاح نجاح الإداره هي الثقه و الإستقلالية ، فـ أفضل المدراء هم من يخلقون بيئة عمل مناسبة للموظفين تجعلهم يشعرون بالراحة عند تقديم تقاريرهم و أن كان لديهم اسئله ..
٢- جدول التقويم الخاص بك :
يعتمد منهج (الإقل هو الإكثر) على جدولة المواعيد الخاصة بك بمعنى أن في كل صباح تستخدم نظام الصخور الكبيرة تحدد أهم ثلاث أو أربع مهام لابد أن تكون انجزتها في نهاية اليوم و لكن الإعمال الروتينية لا تتم كتابتها
٣- انشاء المحتوى :
من المهم عند انشاء محتوى هو الإعتماد على الكتابة القصيرة و القوية ذات أسلوب واقعي لإنها تعتبر أفضل من الكتابة الطويلة و المعقدة .. و محركات البحث تفضب الجمل و الفقرات الإقصر ..
٤- عقد الإجتماعات :
اتخاذ منهج فقط عند الضرورة يتم عقد اجتماع و يتم ارسال تفاصيل الإجتماع على البريد
(الموضوع ، الوقت، المدة ) لإن دائما الإجتماعات التي تتم بشكل يومي تكوت غير منتجه و تمنع الموظف من أكمال عمله .. ف لقد نشرت Harvard Business Review بحث بخصوص الإجتماعات وجدت أن 71٪ من المديرين التنفيذيين يعتقدون أن الاجتماعات تميل إلى أن تكون غير منتجة وغير فعالة. وقال 65٪ ممن شملهم الاستطلاع أن الاجتماعات تمنعهم من إكمال عملهم.
٥- العصف الذهني:
التسويق هو صناعة الإفكار ، تبدأ الإستراتيجيات ، المشاريع و المحتوى بفكرة .. فـ من العصف الذهني تنتج الفكرة و لقياس مدى فعالية الفكرة التسويقيه أو المحتوى و غيرها هو اختبارها ..
اتمنى أنكم استفدتو 🌸..
|



